حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاماً في الإمارات (2026): ماذا يعني القانون الجديد للمدارس وأولياء الأمور
حدّدت الإمارات سن 15 عاماً حداً أدنى لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. فبموجب قرار مجلس الوزراء رقم 106 لسنة 2026، الذي أعلنه المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات في 18 يونيو 2026، صار لزاماً على منصات مثل تيك توك وإنستغرام وسناب شات وفيسبوك وإكس أن تمنع من هم دون 15 عاماً من استخدام خدماتها، وأن تتحقق من عمر كل مستخدم، وأن تطبّق حماية إضافية لمن هم في سن 15 و16 عاماً. وأمام هذه المنصات مهلة 12 شهراً للامتثال.
الرسالة للمدارس واضحة: لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مكاناً للوصول إلى الطلاب الأصغر سناً، والمدارس التي تعتمد أصلاً على قناة رسمية وخاصة للتواصل مع أولياء الأمور هي الأكثر جاهزية لهذا التحول.
إليك ما ستعرفه في هذا المقال:
- ماذا ينص عليه قرار مجلس الوزراء رقم 106 لسنة 2026
- كيف ستتحقق المنصات من عمر الطفل، ولماذا لم يعد إدخال تاريخ الميلاد كافياً
- من الجهة المسؤولة عن التنفيذ وما العقوبات
- ما الذي يتغيّر في طريقة وصول المدرسة إلى الطلاب والأسر
- كيف تتواصل مع أولياء الأمور عبر قناة رسمية ليست من وسائل التواصل الاجتماعي
ماذا ينص عليه قانون التواصل الاجتماعي الجديد في الإمارات؟
القاعدة الأساسية بسيطة: الحد الأدنى لسن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات أصبح 15 عاماً. فالأطفال دون هذه السن ممنوعون من امتلاك حسابات ومن الميزات الكاملة للمنصات، مثل التفاعل الاجتماعي والنشر والتعليق والمشاركة والانضمام إلى المجموعات العامة. وعلى شركات التواصل الاجتماعي رصد الحسابات العائدة لمن هم دون 15 عاماً وتعطيلها.
أما المراهقون في سن 15 و16 عاماً فيمكنهم استخدام هذه المنصات، لكن ضمن تدابير حماية معززة، كتقييد المحتوى ووضع حدود لوقت الاستخدام.
ويحدد القرار المنصات الكبرى التي يشملها، وهي تيك توك وإنستغرام وسناب شات وفيسبوك وإكس، ويمنحها مهلة امتثال مدتها 12 شهراً لتجهيز الأنظمة المطلوبة. ويأتي هذا الإجراء ضمن أجندة السلامة الرقمية للأطفال في الإمارات، وهدفه حماية القاصرين على الإنترنت لا مراقبة الأسر.
كيف ستتحقق المنصات من عمر الطفل؟
هنا يكمن الجوهر: لم يعد مجرد إدخال تاريخ الميلاد مقبولاً. إذ يتعيّن على المنصات استخدام واحدة أو أكثر من وسائل التحقق من العمر المعتمدة والموثوقة:
- التحقق عبر الهوية الرسمية أو الحكومية، مثل التحقق الرقمي من الهوية، أو مسح الوثائق الرسمية، أو المطابقة البيومترية كالتعرف على الوجه.
- تقدير العمر بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الوسائل البيومترية.
- مزوّدو خدمات مرخّصون من جهات خارجية معتمدة للعمل في الإمارات.
- وسائل معتمدة من مجلس السلامة الرقمية للأطفال.
وأياً كانت الوسيلة، يجب أن تكون الأنظمة دقيقة، وأن تجمع الحد الأدنى من البيانات، وأن تلتزم بمبادئ حماية البيانات، وأن تبقى غير تمييزية، وأن تتكامل مع الأنظمة الوطنية، وأن تتيح التدقيق الرقابي، وأن تكون شفافة أمام المستخدمين.
وثمة تفصيل يهم أولياء الأمور: موافقة ولي الأمر ليست استثناءً صالحاً. فلا يمكن لولي الأمر أن يأذن لطفل دون 15 عاماً بالاحتفاظ بحساب على وسائل التواصل الاجتماعي. الحد العمري يبقى حداً عمرياً.
من ينفّذ القانون، وما العقوبات؟
يقع الإشراف على عاتق هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية ومجلس السلامة الرقمية للأطفال. وتملك الجهات الرقابية صلاحيات واسعة لاتخاذ الإجراءات بحق المنصات غير الملتزمة، من التحذير الرسمي، إلى الحجب الجزئي أو الكامل للمنصة داخل الإمارات، إلى فرض العقوبات الإدارية.
وهذا يعني عملياً أن المنصات المذكورة أمام موعد نهائي حاسم وعواقب فعلية، وأن مسؤولية إبعاد من هم دون 15 عاماً عن وسائل التواصل الاجتماعي تقع على الشركات لا على الأسر.
ماذا يعني الحظر للمدارس؟
بالنسبة للمدارس، يغلق الحظر باب وسائل التواصل الاجتماعي الاستهلاكية كوسيلة للوصول إلى الطلاب الأصغر سناً، ويحوّل الأنظار إلى طريقة تواصل المدرسة مع أسرهم بدلاً من ذلك. فكثير من المدارس تعتمد على تلك المنصات للوصول إلى مجتمعها: صفحة على إنستغرام للإعلانات، ومجموعة على فيسبوك لصف دراسي، وحساب على تيك توك للحياة المدرسية، ورسائل جماعية عبر واتساب للتواصل اليومي. وبالنسبة للطلاب دون 15 عاماً، صارت هذه الأرضية غير ثابتة.
هنا يتغيّر أمران معاً. أولاً، الطلاب أنفسهم لا يمكنهم قانونياً التواجد على تلك المنصات، فأي رسالة موجّهة إليهم لا يمكن أن تمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وثانياً، روح القانون هي حماية الطفل، والمدرسة التي تُرى وهي تدفع الأسر نحو تطبيقات التواصل الاستهلاكية تبدو بعيدة عن الاتجاه الذي ترسمه الإمارات.
ما تحتاجه المدارس هو ما رغب فيه كثير منها أصلاً: قناة رسمية وخاصة ومناسبة لأعمار الطلاب، وليست شبكة اجتماعية، تصل إلى أولياء الأمور بموثوقية، وتحمي بيانات الطلاب، وتمنح المدرسة تحكماً كاملاً وسجلاً واضحاً.
لماذا تُعد سكول فويس القناة الرسمية غير الاجتماعية التي تحتاجها المدارس؟
منصة سكول فويس منصة تواصل وتفاعل خاصة ومملوكة للمدرسة، وليست شبكة اجتماعية، صُمّمت لتكون القناة الرسمية للمدرسة مع الأسر. وهذا ما يجعلها خياراً طبيعياً في إمارات تمضي بخطى حازمة نحو السلامة الرقمية للأطفال: قناة مغلقة ومضبوطة تديرها المدرسة بنفسها، لا منصة عامة لا تملك زمامها.
وحيث تعرّض وسائل التواصل الاجتماعي الأطفال لواجهة عامة، تبقى سكول فويس مغلقة وخاصة بحكم تصميمها:
- لا تعرّض علنياً: تشارك القصص المدرسية لحظات الصف بأسلوب يشبه إنستغرام، غير أن جمهورها مقصور حصراً على أولياء أمور الطالب المصرّح لهم، وتختفي المنشورات تلقائياً بعد 24 ساعة، ويخضع المحتوى للإشراف بالذكاء الاصطناعي. لا ملف عام، ولا تعليقات مفتوحة، ولا غرباء.
- الخصوصية: . يتواصل أولياء الأمور والمعلمون دون تبادل أرقام هواتف شخصية، وتخضع الدردشة للإشراف بالذكاء الاصطناعي لحظياً، وتحتفظ المدرسة بسجل تدقيق كامل، وهو نقيض المنصة الاجتماعية المفتوحة.
- ولي الأمر أولاً وبتحكم كامل للمدرسة: يصل التواصل إلى أولياء الأمور عبر قناة رسمية، وحيثما فعّلت المدرسة وصول الطلاب، يبقى ذلك تحت تحكمها الكامل، لا حساباً استهلاكياً على شبكة عامة.
- قناة رسمية واحدة بدل المجموعات المتناثرة: تجمع سكول فويس فوضى صفحات إنستغرام ومجموعات فيسبوك ورسائل واتساب الجماعية في تطبيق تواصل آمن مع أولياء الأمور واحد يحمل هوية المدرسة، مع موافقات بنقرة واحدة، ومدفوعات، وتقارير قراءة وإجراء حتى لا يضيع شيء.
إن كانت مدرستك تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي أو مجموعات واتساب للوصول إلى الأسر، احجز عرضاً توضيحياً وشاهد كيف تستبدلها منصة سكول فويس بقناة رسمية وخاصة واحدة.
حظر من هم دون 15 عاماً واحد من عدة خطوات إماراتية حديثة تعيد تشكيل عمل المدارس، وهو يذكّر بأهمية تفاعل أولياء الأمور مع المدرسة عبر قناة رسمية للمدرسة نفسها. والمدارس الأسرع تكيّفاً هي التي تستخدم قنوات رسمية و موثوقة في تواصلها مع أولياء الأمور بدل من قتوات التواصل العامة .
ومنصة سكول فويس مجانية للمدارس للبدء. انقل تواصلك مع أولياء الأمور إلى قناة الرسمية، واحجز عرضاً توضيحياً اليوم.
المصادر:
- المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات / وكالة أنباء الإمارات، عبر Arab News، "UAE sets minimum social media use age at 15" (18 يونيو 2026): arabnews.com
- Gulf News، "UAE Social Media Ban for Under-15s: New Age Verification Rules Explained": gulfnews.com
- Emirates 24|7، "UAE bans social media for children under 15, sets age verification rules and 12-month compliance period": emirates247.com






